ما الذي ينبغي القيام به على الصعيد الوطني

أهداف الاتفاقية هي حفظ التنوع البيولوجي والاستخدام المستدام لمكوناته. تتعهد الأطراف المتعاقدة على وضع استراتيجيات وخطط عمل على المستوى الوطني لحفظ التنوع البيولوجي ودمجها في مخططات التنمية الوطنية. وهذا أمر مهم لا سيما في قطاعات كالغابات والزراعة ومصايد الأسماك والطاقة والنقل والتخطيط الحضري. وبالإضافة إلى ذلك، تقوم الأطراف المتعاقدة بتحديد المكونات الرئيسية للتنوع البيولوجي وحمايتها واستخدامها بشكل دائم

الأحكام الرئيسية الأخرى للاتفاقية تلزم الأطراف على إنشاء المناطق المحمية للحفاظ على التنوع البيولوجي وفي الوقت نفسه تعزيز التنمية السليمة بيئيا حول هذه المناطق، وإعادة تأهيل واستعادة النظم الإيكولوجية المتدهورة وتعزيز انتعاش الأنواع المهددة بالتعاون مع السكان، لاحترام وحفظ وصون المعارف التقليدية على الاستخدام المستدام للتنوع البيولوجي، مع مشاركة الشعوب والسلطات المحلية، لمنع إدخال والسيطرة والقضاء على الأنواع الغريبة التي تهدد النظم الإيكولوجية، وإدارة المخاطر التي تشكلها الكائنات الحية المعدلة جينيا.

وتشجع على المشاركة المجتمعية في الحفاظ على التنوع البيولوجي، وخاصة فيما يتعلق بتقييم الآثار البيئية لمشاريع التنمية التي تهدد هذا التنوع، وعلى التعليم العمومي والتوعية بأهمية التنوع البيولوجي وضرورة الحفاظ عليه.

يجب على مؤتمر الأطراف للتحقق من تطبيق الاتفاقية. وفي هذا السياق، تلتزم الأطراف بتقديم تقارير عن تنفيذ كل بلد لأحكام الاتفاقية. وبالإضافة إلى ذلك، أنشأت الاتفاقية الهيئة الفرعية لتقديم الآراء العلمية والتقنية والتكنولوجية.

صادقت تونس على الاتفاقية في ماي 1993. وقد زادت أنشطتها في إطار تنفيذها. في عام 1998، وضعت استراتيجية وخطة عمل وطنية للتنوع البيولوجي. من أجل المساهمة في تحقيق كامل لأهداف الاتفاقية، استكملت تونس خطة العمل الوطنية بشأن التنوع البيولوجي في عام 2009. في عام 2014 اطلقت عملية تحديث ثانية لتتماشى مع الخطة الاستراتيجية لاتفاقية التنوع البيولوجي 2010-2020 الذي اعتمد في ناغويا، باليابان في عام 2010.