أح أث ثل أر خم جم سب
 
 
 
 
1
 
2
 
3
 
4
 
5
 
6
 
7
 
8
 
9
 
10
 
11
 
12
 
13
 
14
 
15
 
16
 
17
 
18
 
19
 
20
 
21
 
22
 
23
 
24
 
25
 
26
 
27
 
28
 
29
 
30
 
 

bannière left

التعليم والتوعية

البحث العلمي والتطبيقي

يوجد وعي قوي داخل المجتمع العلمي على أهمية التنوع البيولوجي المحلي. إذ تشارك العديد من مؤسسات البحث والتعليم العالي في دراسة التنوع البيولوجي في جوانب مختلفة.

العديد من الدراسات تركّز على دراسة التنوع الجيني لعدة أنواع، خصوصا فيما يتعلق بالتنوع الزراعي، وتنوع الحيوانات الأهلية أو الموارد السمكية. وقد تركز العمل أيضا على تنوع النباتات البرية

برامج التثقيف والتوعية

حاليا لم يتم اتخاذ استراتيجية للتعليم البيئي والتوعية العامة. ومع ذلك، فإن الوكالة الوطنية لحماية البيئة هي الهيكل الرئيسي المسؤول عن هذه القضايا.

الأنشطة الرئيسية التي تقوم بها وزارة البيئة و الوكالة الوطنية لحماية المحيط كجزء من الوعي البيئي والتعليم هي:

أنشطة التوعية:

  • الاحتفال بالأيام البيئية والوطنية (يوم التنوع البيولوجي، يوم مكافحة التصحر، وعيد الشجرة ...)
  • الاحتفال بالعيد الوطني للطفولة
  • الاحتفال باليوم العالمي والوطني للبيئة
  • الاحتفال باليوم العالمي لحماية طبقة الأوزون
  • الفاعليات والحملات

التعليم البيئي

  • تنظيم دورات تدريبية،
  • تنظيم أيام تنشيطية حول موضوع البيئة والتثقيف البيئي،
  • تنظيم مسابقات وطنية في مجال البيئة،
  • تظاهرات تنشيطية في المناطق الريفية من قبل نادي البيئة المتجول،
  • تعزيز المؤسسات التعليمية بالوثائق والمعدات،
  • إنجاز المواد البيداغوجية والتوعوية.

وأيضا في غياب الاستراتيجيات والبرامج المخصصة للتعليم البيئي، وزارة البيئة والهياكل التابعة لها، وخاصة الوكالة الوطنية لحماية المحيط، يعولون بشدة على شريحة الشباب (الشباب والطلاب وتلاميذ المدارس) من خلال أنشطة التوعية الموجهة للنوادي البيئية الموجودة في المدارس. وبالفعل، تم تنظيم عدة دورات تدريبية لهذه الفئات المستهدفة حول القضايا المتعلقة بحفظ وتعزيز عناصر التنوع البيولوجي.

الإشهار عبر وسائل الإعلام

بعد ثورة 14 جانفي 2011، تم تعزيز المشهد الإعلامي البيئي ولعب دورا متطورا لكشف النقاب عن حقائق ووقائع متعددة فيما يتعلق بالعديد من القضايا البيئية بما في ذلك التنوع البيولوجي والنظم الإيكولوجية الطبيعية.

ويتضح هذا الجهد الإعلامي من خلال البرامج، والكتب والإنتاجات السمعية البصرية ووسائل الإعلام الأخرى التي عرفت تطورا كميا ونوعيا.

وسائل الإعلام مدعوة إلى المشاركة أكثر في إيجاد المزيد من الوعي بالقضايا والتحديات، ورفع الوعي حول ضرورة الالتزام بحماية البيئة وتكريس ثقافة التنمية المستدامة في المواقف والسلوك.

وفي السياق نفسه، فمن الواضح أن تعزيز المكتسبات البيئية والحفاظ عليها هو مسؤولية مشتركة تتطلب جهودا مشتركة من الجميع، دون استثناء، من أجل تحقيق الأهداف المرسومة. وهذا يتمثل أساسا في تجذير الوعي البيئي بين جميع المواطنين، ونشر هذا الوعي والثقافة البيئية يمثل تحديا كبيرا وشرطا لاحترام البيئة يجب ان يحمله الجميع فيتحول إلى سلوك يومي وممارسة فردية وجماعية، وذلك تمشيا مع المبادئ التوجيهية والأولويات الوطنية في هذا المجال.

تحولت المعلومات البيئية من مجهود فردي ومعزول يوجب مواجهة التحديات وضغط الأحداث، فأصبحت، عاملا هاما وحاسما لبلورة الأفكار حول التوجهات والخيارات على الصعيدين الوطني والعالمي

وسائل التوعية

قامت وزارة البيئة والتنمية المستدامة بإنتاج بطاقات توعوية بأساليب بيداغوجية موجّهة في المقام الأول إلى الشباب وأطفال المدارس.

على الرغم من أن إنتاج هذه البطاقات ليست دائمة ولا متوازنة من ناحية المواضيع ،فإنهم يجدون طلبا متزايدا، مما يعكس زيادة الوعي بالبيئة بشكل عام و التنوع على وجه الخصوص.