التعاون بين اتفاقيات ريو الثلاث

اتحدت اتفاقيات ريو الثلاث وهي اتفاقية التنوع البيولوجي، اتفاقية مكافحة التصحر واتفاقية الأمم المتحدة الإطارية، وتضافر الجهود بينها من خلال البرامج والاستراتيجيات المتصلة بالتنوع البيولوجي، ومكافحة التصحر وتغير المناخ.

وقد أجريت دراسة الاستراتيجية في عام 2009 المتعلقة بمصالح وأهداف مشتركة للاتفاقات الثلاثة. سمحت هذه الدراسة بتحديد برامج ومشاريع متعددة القطاعات.

اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، وضعت إطارا شاملا للجهود الدولية للتصدي لتحديات تغير المناخ. وتعترف بأن النظام المناخي هو مورد مشترك يمكن أن يتأثر بالانبعاثات الصناعية من ثاني أكسيد الكربون وغيره من غازات الدفيئة الاستقرار.

وتجدر الإشارة إلى أن بعد فترة من الجفاف الشديد بين عامي 1999 و2001، فأحست تونس بضرورة وضع استراتيجية تكيف النظم الإيكولوجية لتغير المناخ. في أوائل عام 2006 تم تقديم تشخيص حول المناخ والموارد المائية والنظم البيئية والزراعة. وبعد هذا العرض، تم رسم استراتيجية وطنية للتكيف مع تغير المناخ. وقد انطلقت دراسة أخرى، وهي تحليل لتأثير تغير المناخ على التنوع البيولوجي ومقترحات التوجيه الاستراتيجي وخطة عمل والتكيف.