أح أث ثل أر خم جم سب
 
 
 
 
 
 
1
 
2
 
3
 
4
 
5
 
6
 
7
 
8
 
9
 
10
 
11
 
12
 
13
 
14
 
15
 
16
 
17
 
18
 
19
 
20
 
21
 
22
 
23
 
24
 
25
 
26
 
27
 
28
 
29
 
30
 
31
 
 
 
 
 
 

bannière left

إدارة وحماية

البنك الوطني للجينات

أنشاء البنك الوطني للجينات يعدّ من الإنجازات الوطنية الكبرى في مجال حماية الموارد الوراثية. أنشئت هذه المؤسسة بموجب المرسوم رقم 1748 في 11 أوت 2003. وبدأت في العمل في أواخر سنة 2007.

نشر المرسوم الذي يحمل المسؤولية العلمية والإدارية والمالية للبنك الوطني الجينات في 29 جانفي 2007. بنك الوطني للجينات يحتوي على المختبرات العلمية لدراسة الموارد الوراثية وغرف التبريد التي تصل طاقة استيعابها لحفظ 200000 جينة.

Lالبنك الوطني للجينات لديه مجموعة جديدة من المواضيع (الحبوب والبقول والأعلاف، وأشجار الفاكهة والخضروات والتوابل والأزهار المحاصيل والغابات والنباتات الرعوية والنباتات الطبية والعطرية، العضويات الصغرى، والموارد الجينية البحرية ونباتات الزينة).

هذه الإمكانيات تعزز تطوير وتعزيز والمحافظة على الموارد الوراثية، للتحقق من أصولها، لإعادة الأنواع المنقرضة، وتعزيز القدرات الوطنية وتحقيق التكامل بين مختلف المؤسسات العلمية والهياكل العامة العاملة في هذا المجال وتنظيم وتحديد آليات الصرف والتجارة الموارد الوراثية

منذ إنشائه، أجرى البنك الوطني للجينات عدة دراسات استقصائية وجمع طلبات إعادة الموارد الوراثية المحلية التي جرت في بنوك الجينات والمؤسسات الدولية الخ. واستطاع الحفاظ حتى نهاية عام 2013 على أكثر من 30000 نوع. إلى حد الآن، ومنذ 2007 مجموعة الحبوب والبقول العنقودية سنحت بتجميع وتوزيع وتوصيف حسب الخاصيات 11759 من جينات الحبوب (القمح الصلب، القمح اللين والشعير).

البنك الوطني للجينات يقوم ايضا بتنسيق إجراءات تشاركية للحفاظ على للموارد الوراثية المحلية من القمح الصلب من قبل أكثر من 50 مزارعا.

برمجة المواضيع

حاليا هناك سبعة برامج مواضيعية معتمدة من طرف اتفاقية التنوع البيولوجي (التنوع البيولوجي الزراعي، التنوع البيولوجي الغابي، التنوع البيولوجي البحري والساحلي، التنوع البيولوجي الجبلي، التنوع البيولوجي في المناطق القاحلة وشبه الرطبة، التنوع البيولوجي في المياه الداخلية و التنوع البيولوجي في الجزر).
المزيد من المعلومات ...

التنوع البيولوجي الزراعي

التنوع البيولوجي الزراعي

  • انشاء بنك الجينات
  • تصميم وتنفيذ الخارطة الزراعية الوطنية
  • برنامج التنمية الريفية المتكاملة
  • مشاريع متكاملة للتنمية الزراعية وإدارة الموارد الطبيعية
  • برنامج إنشاء الحدائق النباتية

التنوع البيولوجي في الغابات والجبال

تم تنفيذ مشاريع مختلفة في إطار استراتيجية الغابات ومنها

  • مشاريع تنمية الغابات
  • مشروع إدارة الغابات المتكاملة
  • مشروع لدعم الإدارة المستدامة للنظم الإيكولوجية للغابات وتطوير المناطق الغابية
  • تنفيذ العمليات التجريبية للتنمية المتكاملة
  • تنفيذ أنشطة إنمائية في المناطق الجبلية الشمالية الغربية

التنوع البيولوجي للمياه الداخلية

فيما يتعلق بتعزيز التنوع البيولوجي في السدود قامت الادارة العامة للثروة السمكية وتنمية تربية الأحياء المائية في السدود بإدراج أنواع جديدة من الأسماك بما في ذلك البلطي. يتم تطبيق نظام مراقبة المياه والأنواع ضمن ضوابط مراقبة مستمرة وتدخلات مخصصة لحماية التنوع البيولوجي في هذه النظم الإيكولوجية المصغرة.

بشأن الحفاظ على المياه والتربة، تم إرساء استراتيجية وطنية 2002-2011. تستهدف تحقيق الأهداف التالية: الحد من فقدان التربة، وتطوير استخدام المياه السطحية المستخدمة للتنمية الزراعية، والحد من الترسب في السدود لتمديد مدة استغلالها.

للقيام بذلك، تهدف الاستراتيجية لتطوير 700000 هكتار من مصبات المياه وإنشاء 1000 وحدة من البحيرات الصغيرة، و4500 وحدة من مرافق إعادة شحن الموائد المائية، و5500 وحدة تطوير وتصحيح مسارات المياه و1500 هكتار مخصصة للتقنيات التقليدية لتجميع المياه.

هذه الاستراتيجية في طور التحديث من قبل الإدارة العامة للتهيئة والمحافظة على الأراضي الفلاحية.
قامت تونس بالعديد من الإنجازات في إطار استراتيجية وطنية وخطة عمل التنوع البيولوجي الداخلي تعلقت بالأراضي الرطبة في تونس:

  • القيام بجرد أولي للأراضي الرطبة التونسية
  • انطلاق الدفعة الأولى من البرنامج الوطني لإعادة تأهيل وتعزيز السبخات الساحلية (أريانة، السيجومي، قليبية، سليمان، المهدية، بن غياضة، المكنين وقربة)
  • استعادة التوازن المائي البيولوجي لبحيرة إشكل مقارنة مع مياه سد وادي جومين،
  • تنفيذ مشروع تطوير إشكل في إطار مشروع إدارة المناطق المحمية الذي تنجزه وزارة البيئة والتنمية المستدامة بالتعاون مع مرفق البيئة العالمية والبنك الدولي (2002-2008).
  • مشروع إعادة تأهيل بحيرة شكلي (ملجأ رئيسي للطيور)
  • تنفيذ مشروع Web Med Cost من قبل وكالة حماية وتهيئة الشريط الساحلي في منطقة الوطن القبلي (تطوير سبخة الوطن القبلي بدعم من المنظمات غير الحكومية، والصرف الصحي، وغيرها).
  • إدراج 40 موقعا " RAMSAR" (وتطوير الجوانب التشريعية والمؤسسية لتعزيز مواقع أخرى)
  • تنفيذ مشروع لحماية التنوع البيولوجي في السدود والبحيرات الذي تديره الإدارة العامة للسدود والأعمال الهيدروليكية الكبرى وجمعية أصدقاء الطيور. يهدف هذا المشروع إلى تعداد أنواع الكائنات الحية وإنشاء آليات لحمايتها في إطار قانوني مناسب.

علاوة على ذلك، استراتيجية إدارة الأراضي الرطبة يجري حاليا إعدادها من قبل مصالح وزارة البيئة.

التنوع البيولوجي البحري وفي المناطق الساحلية والجزر

تتحوز تونس على 1600 كيلومتر من السواحل البحرية (بما في ذلك الجزر)، تتميز بموارد طبيعية متنوعة هامة، 60 جزيرة من مختلف الأحجام، و 100 من الأراضي الرطبة الساحلية. تعتبر المنطقة الساحلية التونسية مساحة تركز الأنشطة الاقتصادية والبشرية (69.2٪ من إجمالي عدد السكان). يعتبر حفظ التنوع البيولوجي والاستخدام المستدام تحد وطني.
تحتوى تونس على العديد من المناطق المحمية البحرية والساحلية :

  • جزيرتي زمبرا وزمبرتا، محميتا المحيط الحيوي
  • جالطة وجاليطون، محميتان طبيعيتان
  • أرخبيل جزر كنايس، محمية طبيعية
  • جزيرة شكلي
  • جزر قوريا
  • جزيرة قرقنة

ساعد إنشاء وكالة لحماية وتخطيط الساحلية ضمن وزارة البيئة والتنمية المستدامة في 1995 في تعزيز دراسة هذه المناطق من أجل تطوير تنفيذ خطط مختلفة من تدابير الحماية الساحلية على الأصعدة التالية:

جزء من برنامج الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية التي يمكن ذكرها:

  • وضع خطط لإدارة 18 منطقة ساحلية طبيعية
  • وضع خطط لإعمار الشواطئ (ترشيد استغلال وادارة 27 شاطئ)
  • دراسة حماية محيط النقاط الساخنة الساحلية عن طريق إدارة الأراضي
  • محاربة التلوث البحري
  • مشروع حماية الموارد البحرية والساحلية في خليج قابس (2005/2009)، تهدف خصوصا إلى تطوير خطط لتنمية المناطق الحساسة المجاورة وبالتحديد:
    • بحيرة البيبان
    • خليج بوغرارة: يحتوي على تشكيلة استثنائية من الطيور في منطقة تواجه تهديدا من قبل السياحة
    • جزر الكنايس: موقع غني الطيور بالطيور
    • جزر قرقنة: هذا الموقع يحتوي على عدد هائل من الطيور
    • واحة قابس: هي الواحة الساحلية الأخيرة في غرب البحر الأبيض المتوسط. مهددة بالتوسع الزراعي والحضري والمواشي.

الهدف من المشروع هو تنمية اقتصادية أفضل على أساس الإدارة السليمة للموارد البحرية والساحلية. بالإضافة إلى الدراسات والمخططات الإدارية، واتخذت خطوات كبيرة في مجال استغلال الموارد السمكية.

  • التخفيف من الصيد المفرط بنسبة 20٪ في المنطقة الجنوبية،
  • تكثيف إجراءات حماية البحر في خليج قابس (مشروع تنظيف البحر من الفوسفوجيبس)
  • تركيب الشعاب الاصطناعية على طول الساحل لحماية المناطق التعشيش للحفاظ على الموارد السمكية (قليبية، المعمورة-قربة، سوسة، قورية-المنستير). وقد تم اعتماد هذا الإجراء نفسه لخليج تونس وكاب قرطاج، كاب فارينا، ومثلث كاب زبيب/كاني/كاب فارينا، الحيد المرجاني في سيدي الرايس، مثلث راس فرطاس/راس لحمر/الوطن القبلي والمواقع الثلاثة في خليج قابس: جنوب قرقنة، برج الجليدي وراس تورغناس (شرق جربة)
  • حماية البحر في صفاقس وتنمية المنطقة الساحلية في اطار مشروع تبرورة (2006/2009).

وبالإضافة إلى ذلك، وقد أجريت الكثير من الأبحاث لتحديد مكونات النظم البيئية البحرية والساحلية، خاصة في صلب المعهد الوطني للعلوم وتكنولوجيا البحار.

التنوع البيولوجي للأراضي الجافة وشبه الرطبة

تختص تونس بخاصيات زراعية صعبة ومرهقة تنتهي بنسبة تهاطل أمطار منخفضة نسبيا على معظم أراضي البلاد (ما يقرب من 94٪ من المناطق شبه قاحلة وصحراوية) وبهشاشة التربة خاصة في الوسط والجنوب. اجريت دراسة حول التصحرعلى 10.62 مليون هكتار، أظهرت أن هذه المنطقة بأكملها مهددة بالتصحر بدرجات متفاوتة.

حسب التقديرات فإن فقدان التربة يعدّ حوالي 8000 إلى 10000 هكتار/ سنة. لمعالجة هذا التدهور فإن مكافحة التصحر يعتبر عملا ذو الأولوية في تونس. وبالفعل، فقد تم اتخاذ العديد من الإجراءات للحفاظ على الموارد الطبيعية، والحد من فقدان التربة والمحافظة على المناطق المتأثرة بالتصحر. .

المحاور القطاعية

وضعت الاتفاقية العديد من البرامج والمبادرات المشتركة بين القطاعات التي تؤثر على العديد من الجوانب المحورية.